السيد حامد النقوي
535
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و كان بعد إذا قال : قال عطاء عن ابن عباس قال : عطاء الخراساني ، قال هشام : و كتبنا ثم مللنا يعني حسبنا أنه الخراساني . قال ابن المديني : و انما بينت هذا لان محمد بن ثور كان يجعلها يعني في روايته عن ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس ، فيظن أنه عطاء ابن ابي رباح ، و قد اخرج الفاكهي الحديث المذكور من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عباس و لم يقل الخراساني ، و أخرجه عبد الرزاق كما تقدم ، فقال : الخراساني ، و هذا مما استعظم على البخاري ان يخفى عليه . لكن الذي قوي عندي أن هذا الحديث بخصوصه عند ابن جريح عن عطاء الخراساني ، و عن عطاء بن ابي رباح جميعا ، و لا يلزم من امتناع عطاء بن ابي رباح من التحديث بالتفسير أن لا يحدث بهذا الحديث في باب آخر من الابواب أو في المذاكرة ، و الا فكيف يخفى على البخاري ذلك مع تشدده في شرح الاتصال و اعتماده غالبا في العلل على علي بن المديني شيخه و هو الذي نبه على هذه القصة ، و مما يؤيد ذلك أنه لم يكثر من تخريج هذه النسخة ، و انما ذكر بهذه الاسناد موضعين ، هذا و الآخر في النكاح ، و لو كان خفي ذلك عليه لاستكثر من اخراجها لان ظاهرها انها على شرطه [ 1 ] . - حديث ديگر در صحيح بخارى كه محققين در آن قدح كردهاند - [ از آن جمله آنكه در ( صحيح بخارى ) در كتاب المغازي مسطور است : ]
--> [ 1 ] فتح البارى في شرح البخارى ج 8 كتاب التفسير ص 511 .